Dernière mise à jour : mardi 21 août 2012 - 10:40

ثورة الملك والشعب نموذج للكفاح الوطني من أجل الحرية

بتاريخ 21 Août, 2012 - بقلم Redaction

خلد الشعب المغربي أمس الإثنين ذكرى خالدة وغالية رسخت قيم الكفاح والفداء في ذاكرة التاريخ المغربي ألا وهي ثورة الملك والشعب.

ثورة الملك والشعب انطلقت شرارتها بعد الخطاب التاريخي لأبريل 1947 حيث أعلن السلطان محمد بن يوسف إلى العالم أجمع أن الاستقلال هو المسعى الوحيد من أجل تحرير المغرب من الطاغية المستعمر,وذلك بتحقيق وحدة ترابية ومحو استراتيجية التقسيم التي كانت تقوم بها السلطات الإحتلالية,

لقد ازداد الغل الفرنسي على سلطان المغرب وعلى الشعب المغربي حيث عملت القوات الفرنسية آنذاك باعتقال العديد من المجاهدين وقتل العديد من أبناء هذا الشعب الوفي,كما اشتدت الأزمة السياسية بسبب رفض السلطان توقيع المعاهدات والظهائر.

20غشت 1953 يوم امتدت فيه يد المستعمر على الملك الشرعي للمغرب حيث نفذ الجنرال كيوم مؤامرته بنفي سلطان المغرب محمد بن يوسف وعائلته إلى جزيرة كورسيكا الفرنسية  وبعدها جزيرة مدغشقر في فبراير1954 والتي اعتبرتها فرنسا خطئا استراتيجيا من الناحية السياسية,فعملية نفي السلطان عززت شوكة المقاومة المغربية إذ تكون جيش التحرير ليباشر عمليات فدائية مهمة وناجحة حصل فيه تعاون وارتباط ووفاء بين سلطان البلاد والشعب.

طال الشلل والنقص الناتجين عن استياء الشعب المغربي عقب رفض الدمية بنعرفة تولي حكم البلاد مما أدى إلى تخطيط عملية أقدم عليها الشهيد علال بن عبد الله الذي يعتبر رمز الفداء ومن خيرة شهداء بلدنا المغرب اللذين قدموا روحهم فداء لرمز الوطن الملك محمد الخامس طيب الله ثراه, الذي أعطى للعالم درسا في الوطنية الحقة وفي شجاعة الدفاع عن الوطن.

فالعملية الفدائية التي قام بها الشهيد علال بن عبد الله كانت سبيلا ناجحا نتجت عنها انتفاضة عارمة في كل ربوع المملكة المغربية,استرخصوا فيه المواطنون المغاربة روحهم من أجل حفظ كرامة وطنهم العزيز.

وبهذه المناسبة ,اجتمع والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنكاد محمد مهيدية مساء هذا اليوم بقاعة الندوات التابعة لعمالة وجدة مع مسؤولي المدينة من هيئات سياسية وإدارية وأمنية من أجل الإنصات  للخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب.

حساين محمد