Dernière mise à jour : jeudi 20 avril 2017 - 9:18

الدريوش :من يسهر على تسيير الشأن المحلي بالميدان الصحي

بتاريخ 20 Avr, 2017 - بقلم Redaction

يعتبر إقليم الدريوش من المناطق الصعبة التزويد بالأطر الصحية خاصة الأطباء،  إذ أن عددهم في الإقليم لا يتجاوز عدد أصابع اليدين؛  رغم توظيف بعضهم مع بداية السنة الجارية أغلبهم من أبناء المنطقة. هؤلاء إختاروا المنطقة لقربها من محل سكناهم و رغبة منهم في خدمة أبناء الريف؛ إذ أن بعظهم  يشتغل في أكثر من مركز صحي في إطار سياسة سد الخصاص التي تنهجها وزارة الصحة ممثلة في مندوبيتها في الإقليم.

 واقع مر ذلك الذي وجده خيرة أبناء المنطقة بعد تخرجهم من كلية الطب؛  إذ أن كل المراكز الصحية بالمنطقة تفتقر لأبسط وسائل التشخيص إذ لم يجدوا أمامهم سوى مكاتب مهترئة؛

 أما شح الدواء فيبقى السبب الرئيسي لغليان الساكنة ما يعرض الشغيلة الصحية لإنتقادات واسعة علما أن المندوبية و الوزارة هما المسؤولين الأساسين عن ذلك.

 أما دور الولادة في الإقليم فتفتقر لأبسط الوسائل و المعدات لإنعاش الرضع الحديثي الولادة من أنابيب الخدج إلى الأكسجين ما يعرضهم لخطر الموت رغم مراسلات الشغيلة الصحية لمندوبية الوزارة لتزويدهم بالمعدات اللازمة..

بالإضافة إلى شح عدد الأطباء يعاني كل مرتفيقي المراكز الصحية بإقليم الدريوش الأمرين جراء المشاكل التي يتخبط بها قطاع الصحة بالمنطقة .. فعديدة هي المشاكل التي يواجهها المواطن ..  لنجد أنفسنا كمواطنين تحت رحمة الممرض الرئيسي فإن شاء أكرمنا ببعض أقراص الدواء و إن شاء أرجعنا خاويي الوفاض.                        على ما يبدوا أن الأمور تفهم على غير سياقها بالدريوش  فنجد الممرضين الرئيسين يتحكمون بكل شيئ بالمراكز الصحية …. بل و  يتفاخرون بقيادة سيارات الوحدة الطبية  خارج ساعات العمل دون حسيب ولا رقيب … بل يتعدى الأمر أكثر من ذلك .. إذ  يستفيدون من وصل وقود مجاني و على نفقة الدولة في حين أن المواطن المعوز عليه تأدية ثمن الوقود جراء إستفادته من خدمات الإسعاف.

 و نجد أن بعض الممرضين الرئيسيين بالدوائر الصحية لديهم علاقات وطيدة برجال السياسة ما يفسر عدم فعالية شكايات المواطنين ضد هاته الفئة من الموضفين …في ظل غياب المندوبة عن ردهات المندوبية منذ أزيد من سنة فمن يسير و من يسهر على مصالح المواطنين.

 و إذ نستنكر كمجتمع مدني بالإقليم الهجمة الإعلامية التي يتعرض لها كل أطباء المنطقة خاصة بأمجاو و دار الكبداني و بودينار و تفرسيت و آخرون، من قبل أشخاص لهم مصالحهم الخاصة دون مراعات مصالح المواطن البسيط و دون محاسبة المسؤولة الأولى عن القطاع الصحي في المنطقة

Mohamed Bouchentouf