Dernière mise à jour : mardi 4 juillet 2017 - 2:37

بيان حقيقة استغلال أزير من طرف تعاونية الامل

بتاريخ 4 Juil, 2017 - بقلم Redaction

تبعا للمقالات التي تدعي الاستغلال العشوائي لنبتة الأزير بجماعة تانشرفي من طرف إحدى التعاونيات وما يترتب عن ذلك من آثار سلبية على صيرورة واستمرارية النباتات العطرية و الطبية بالمنطقة، وقصد رفع كل لبس وجب تنوير للرأي العام بما يلي

في إطار الإستراتيجية الوطنية لتنمية النباتات العطرية والطبية، قامت المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للشرق بعقد عدة شراكات مع مجموعة من التعاونيات الغابوية من اجل تثمين مروج الحلفاء المتواجدة بالجهة. و ترتكز هذه الشراكات على تشجيع مساهمة الساكنة المحلية في تدبير الموارد الطبيعية وذلك بهدف استفادة هذه الأخيرة من فرص العمل وبالتالي من عائدات استغلال وتسويق نبتة أزير من جهة إلى جانب تثمين وضمان صيرورة المنظومات الغابوية لنبتة أزير من جهة الأخرى، إذ أن استغلال هذه المروج يساهم في تجديدها عوض شيخوختها كما أن استغلالها  بطريقة معقلنة من طرف الساكنة المحلية المستفيدة منها تمكن من حمايتها وديمومتها.

نشوب خلاف خلال هذا الموسم بين مجموعة من الساكنة وإحدى التعاونيات التي تستغل، في إطار عقدة شراكة مع  المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للشرق، مروج أزير بجماعة تانشرفي حيث تدعي الأولى تضرر قطعان ماشيتهم اثر حرمانها من المرعى إلى جانب عدم فتح باب الانخراط في وجههم من طرف التعاونية. وفي هذا الصدد تجدر الإشارة أن عمليات استغلال نبتة أزير تهم فقط ثلث مساحة مروج هذه النبتة كل سنة. أما الثلثين المتبقيين فتبقى مفتوحة للساكنة من اجل مزاولة أنشطتها السوسيو اقتصادية (الرعي ،  تربية النحل…)، كما  تم حصر فترة الاستغلال ما بين شهري مايو و نوبر من كل سنة بهدف تمكين مربي النحل من الاستفادة من فترة إزهار نبتة أزير.

وحضور مصالح المياه والغابات بهدف تقريب الرؤى بين التعاونية والساكنة المشتكية حيث تعهدت هذه الأخيرة بفتح باب الانخراط في وجه جميع أفراد الساكنة الذين تتوفر فيهم الشروط القانونية لذلك.

كما تجدر الإشارة أن استغلال مروج الأزير في إطار اتفاقيات الشراكة التي تبرمها المديرية الجهوية مع التعاونيات لا تدخل في إطار المخطط الأخضر ولا علاقة لها بذلك

المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للشرق