Dernière mise à jour : mercredi 18 novembre 2015 - 11:42

ال18 نوفمبر: يوم استقلال المغرب

بتاريخ 18 Nov, 2015 - بقلم Redaction


يخلد الشعب المغربي، الإثنين18 نونبر الذكرى التامنةو الخمسون لعيد الاستقلال، و الذي توج الملحمة البطولية للمغرب شعبا و قيادة ضد المستعمر الفرنسي لقرابة 44 سنة ابتداءً من سنة 1912

ففي سنة 1912 قامت قوات الاحتلال الفرنسي باحتلال المغرب قصد استغلال ثرواته من معادن ومواد فلاحية… واتخذت الحكومة الاحتلال ذريعة لحماية المغرب.

ولقد قاوم المغاربة الاستعمار بشتى الوسائل السياسية كإصدار بيانات وتقارير من أجل توعية المغاربة من الاحتلال وأهدافه الحقيقة … ومقاومة مسلحة في الجنوب والشمال حيت تكاتف جميع المغاربة من اجل القضاء علي هذا الاحتلال وقد حاولت فرنسا تقسيم وحدة المغاربة وذلك بنهج سياسة فرق تسود حيت أصدرت ما يسمى بالظهير  البربري و الهدف منه تقسيم المغاربة بين  العرب و الأمازيغ ولكنه زاد أكثر من وحدة المغاربة حيت قامت مظاهرات في جميع المناطق المغربية شمالا وجنوبا وغربا وشرقا كلهم ينددون بهذا الظهير .

و في سنة 1953 قامت الحكومة الاحتلال بنفي جلالة الملك محمد الخامس إلى مدغشقر وكورسكا فثار كل المغاربة من تم انطلقت ثورة الملك والشعب حيت تم إرجاعه إلى المغرب سنة 1955 واستقبله المغاربة وانه ليوم تاريخي لن ينساه المغاربة وبعد سنة حصل المغرب على استقلاله سنة  1956

 من أشهر المقاومين أحمد الحنصالي وموحي وحمو وفي منطقة الدار البيضاء الزرقطوني وشمال المغرب عبد الكريم الخطابي وكانت مقاومته ضد الأسبان والفرنسيين ,مقاومته شرسة وبعد أن تم القبض عليه من طرف الفرنسيين ثم نفيه إلي مصر فمات بها…… و تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، في 11 يناير 1944

لقد لقنت المقاومة المغربية الفرنسيين  و الأسبان درسا لن ينسوه.

ويجسد عيد الاستقلال، أسمى معاني التلاحم من أجل الحرية والكرامة، ثم بعد ذلك لخوض معارك البناء والتنمية والوحدة، وبناء المجتمع الديمقراطي الحداثي،

ففي يوم 16 نونبر 1955، أعلن محمد الخامس عن « انتهاء عهد الحجر والحماية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال »، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر، إلى معركة الجهاد الأكبر، وانتصار ثورة الملك والشعب، التي مثلت مرحلة عظيمة في مسلسل الكفاح الوطني، على طريق صون كرامة الوطن، والدفاع عن مقدساته، وتحقيق حريته.

ويعيد الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال المجيد، تلك الأحداث العصبية، والمجيدة في الوقت ذاته، التي عاشها الشعب المغربي، طيلة عقود من الزمن، كرس فيها تشبثه بحقه في الحرية و اكرامة

ويستحضر الشعب هذه الذكريات، وهو يواصل معركة الجهاد الأكبر، في بعديه الاقتصادي والاجتماعي و السياسي، بما تعنيه من تعبئة شاملة لكل مكونات المجتمع، لبناء الدولة المغربية الحديثة، على أسس ديمقراطية وتشاركية وتنموية

indépendance.