|
![]() |
||||
ينظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة بتنسيق مع ماستر الدراسات الدستورية والسياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة في الساعة الثالثة مساءمن يوم الجمعة 06 يناير مائدة مستديرة في موضوع:
الانتخابات التشريعية لـ 25 نونبر وتداعياتها على المشهد السياسي" من تأطير الأساتذة : · الدكتور محمد ضريف · الدكتور مصطفى المرابط · الدكتور سمير بودينار · محمد الزياني
شكلت انتخابات 25 نوفمبر التشريعية السابقة لأوانها على المستوى الاستراتيجي محطة نوعية في مسار الإجراءات الإصلاحية التي اتخذها الملك محمد السادس منذ انطلاق الحراك السياسي الإقليمي؛ لنزع فتيل الاحتجاجات التي عرفها المغرب كغيره من الدول العربية، إذ كان الرهان عليها باعتبارها المحطة الأولى لتنزيل الدستور الجديد وامتحان النخب السياسية في استيعاب ما جاء به من نصوص ومُـمارستها في الحياة السياسية لتقديم مشهد سياسي ينسجِـم مع ما قررته هذه النصوص.
وعلى مستوى آخر أظهرت المؤسّسة الملكيّة مرونةً وسرعةً في التّجاوب مع الظّروف، حين تفاعلت بإيجابية مع نتائج هذه الانتخابات التي أسفرت عن فوز حزب العدالة والتّنمية وقيادته لحكومة جديدة، بعد أن قضى أربع عشرة سنة في المعارضة البرلمانيّة، وفي محاولات متكرّرة لإثبات قدرته على تحمّل المسؤوليّة و جدارته بثقة المؤسسة الملكية.
كما أن الإشادة الدولية الواسعة بحسن سير الاستحقاقات أثبتت أن المغرب استطاع تحقيق التغيير المطلوب دون الكلفة الثقيلة التي دفعتها دول الجوار لتحقيق ذلك، ووضع المغرب في صورة البلد الذي استطاع احتواء رياح التغيير التي هزت أركان الأنظمة العربية.
ولعل أهم ما يمكن الوقوف عنده في هذه الانتخابات لأجل فتح نقاش حوله هو توقيت إجراء هذه الانتخابات والترسانة القانونية المؤطرة لها والتي تم التوافق عليها وأنجزت في فترة قياسية، والتحالفات القبلية التي أقامتها الأحزاب السياسية، ثم الوقوف عند ما أسفرت عنه هذه الانتخابات من نتائج (نسبة المشاركة عدد المقاعد المحصل عليها...)
هذا بالإضافة إلى دلالات الالتزام بالمنهجية الديمقراطية التي أقرها الدستور المعدل بتعيين الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الحاصل على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات رئيسا للحكومة، وتداعيات ذلك على المشهد السياسي الجديد بدءا بتشكيل الائتلاف الحكومي الجديد، وملامح المعارضة الجديدة، وانقسام الكتلة الديمقراطية، وتفتت التحالف الديمقراطي الذي تشكل قبل الانتخابات، ثم مخاض تشكيل الحكومة، والمنهجية المعتمدة في تأليفها، والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يمكن أن تواجه الحكومة الجديدة، ثم الرهانات التي يعول على الحكومة لبلوغها، ومسار استكمال الإصلاحات السياسية، وملامح المشهد السياسي الجديد، ومآل الحراك الاحتجاجي.
وذلك من خلال نقاش تفاعلي بين أساتذة متخصصين وطلبة باحثين ومهتمين بالشأن السياسي لوضع هذا الحدث على ضوء المحاور المقترحة التالية:
أولا: السياق العام لانتخابات 25 نوفمبر .2011
ثانيا: قراءة في نتائج الانتخابات وتداعياتها.
ثالثا: الرهانات والتحديات أمام الحكومة الجديدة.
رابعا: مسار الإصلاحات ومستقبل المشهد السياسي المغربي.
| Random Content | |


































C’est ce Mercredi 13 janvier…